الحديبية ستة عشر رجلا منهم جعفر بن أبي طالب ( في الرسول يبعث إلى الملك ليزوج الإمام المرأة من المسلمين ) ( تكون ببلاده ويبعثها ) ذكر ابن جماعة في مختصر السير أن المصطفى صلى الله عليه وسلم بعث عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي واسمه أصحمة وكتب له كتابين يدعوه في أحدهما إلى الإسلام ويتلو عليه القرآن فأخذه النجاشي فوضعه على عينيه ونزل عن سريره فجلس على الأرض ثم أسلم وشهد شهادة الحق وفي الكتاب الآخر أن يزوجه أم حبيبة وأمره أن يبعث بمن قبله من أصحابه ويحملهم ففعل ودعا بحق من عاج فجعل فيه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال لن تزال الحبشة بخير ما كان هذان الكتابان بين أظهرها ( ز قلت ) في ترجمة عمرو من الإصابة بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي في زواج أم حبيبة والي مكة فحمل خشب من خشبه وذكر الحافظ في ترجمة أم حبيبة من الإصابة أن النجاشي أرسل إليها جارية له يقال لها أبرهة فقال إن الملك يقول لك وكلي من يزوجك فأرسلت إلى خالد بن الوليد فوكلته وأعطت لأبرهة سوارين من فضة فلما كان العشي أمر النجاشي بإحضار جعفر بن أبي طالب ومن معه من المسلمين فحضروا فخطب النجاشي فحمد الله وأثنى عليه وتشهد ثم قال أما بعد فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلي أن أزوجه أم حبيبة فأجبت وقد أصدقتها أربعمائة دينار ثم سكب الدنانير فخطب خالد فقال قد أجبت إلي ما دعا