وما كتبه الله على المؤمنين في الصدقة من العقار فيما سقت السماء العشر وفيما سقت الغرب نصف العشر وفي كل عشر من الإبل شاتان وفي كل عشرين أربع وفي كل ثلاثين من البقر تبيع أو تبيعة جذع أو جذعة وفي كل أربعين من الغنم سائمة شاة فإنها فريضة الله التي افترضها على المؤمنين في الصدقة فمن زاد فهو خير له وأنه من أسلم من يهودي أو نصراني إسلاما خالصا من نفسه فدان دين الإسلام فإنه من المؤمنين له ما لهم وعليه ما عليهم ومن كان على نصرانيته أو يهوديته فإنه لا يغير عنها وعلى كل حالم ذكر أو أنثى حر أو عبد دينار واف أو عرضه من الثياب فمن أدى ذلك فإن له ذمة الله وذمة رسوله ومن منع ذلك فإنه عدو لله ورسوله والمؤمنين جميعا صلوات الله على محمد والسلام عليه ورحمة الله وبركاته قال البيهقي وقد روى سليمان بن داوود عن الزهري عن أبي بكر عن محمد بن عمرو بن حازم عن أبيه عن جده هذا الحديث موصولا بزيادات كثيرة في الزكاة والديات وغير ذلك ونقصان عن بعض ما ذكرناه قلت وسأسوقه في كتاب العقول ه كلام السيوطي ( قلت ) يستفاد من طبقات ابن سعد أن كاتب كتاب عمرو بن حزم هذا أبي بن كعب رضي الله عنه ( ز قلت ) ( ما كتبه عليه السلام ولم يخرجه ) خرج أبو داوود عن ابن عمر أن المصطفى عليه السلام كتب كتاب الصدقات ولم يخرجه فعمل به أبو بكر ثم عمر ( تتمة ) أخرج ابن سعد في الطبقات عن مسلم بن الحارث التميمي الصحابي نزيل الشام أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له بعد رجوعه من سرية تلطف إلى أن لم يرق