هذا كانت كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ز قلت ) ( فصل بما كان يفتتح كتبه عليه السلام ) المقرر في السير أنه صلى الله عليه وسلم كان يفتتح مكاتبه كلها من عقد أو صلح ونحوه بالبسملة وهي مشروعة في الإسلام في ابتداء الأمور من قول أو فعل تبركا واستنجاحا وذكر الغافقي عن أبي عبيد أن الشعبي قال باسمك اللهم ذاك الكتاب الأول كتب به النبي صلى الله عليه وسلم ما شاء أن يجري ثم نزل ( بسم الله مجراها ومرساها ) فكتب باسم الله ما شاء الله ثم نزلت ( قل أدعو الله أو ادعو الرحمان ) فكتب بسم الله الرحمان فجرت بذلك ما شاء الله ثم نزلت ( أنه من سليمان وأنه بسم الله الرحمان الرحيم ) فكتب بذلك وعن ابن المسيب لما أتى قيصر كتاب النبي صلى الله عليه وسلم وفيه البسملة قرأه وقال هذا الكتاب لم أره بعد سليمان بن داوود يعني البسملة قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري لم تجر العادة الشرعية ولا العرفية بابتداء المراسلات بالحمد وقد جمعت كتبه صلى الله عليه وسلم إلى الملوك وغيرهم فلم يقع في شيء منها البداءة بالحمد بل بالبسملة ه من باب ( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة ) في تفسير سورة آل عمران من التفسير وقال القاضي ابن باديس على قصة افتتاحه صلى الله عليه وسلم بالبسملة كتابه إلى نجية بن رؤية صاحب أيلة وكان نصرانيا فيه جواز كتب البسملة فيما يحصل بأيدي الكفار فإن الكفار استفر بأيديهم وتداولوه ففيه دليل على جواز النقوش في الدنانير والدراهم التي تستقر بأيديهم ويحملونه إلى بلادهم من أرض المسلمين ه ( ز قلت )