يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك فيكتب ويأمره أن يطبعه ويختمه وما يقرؤه لأمانته عنده ( ز قلت ) ما نقله عن ابن إسحاق في حق عبد الله بن الأرقم خرجه البيهقي قال الحافظ في كتاب الأحكام من الفتح بإسناد حسن وخرجه أيضا البغوي وقال مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه قال عمر كتب إلى رسول الله كتاب فقال لعبد الله بن الأرقم الزهري أجب هؤلاء عني فأجابهم ثم جاء به فعرضه عليه صلى الله عليه وسلم فقال أصبت بما كتبت قال عمر فما زالت في نفسي حتى جعلته على بيت المال وذكر هذه القصة في العتبية وزاد قال عمر ما رأيت أخشى لله منه حاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى ابن وهب عن مالك قال بلغني أن عثمان أجاز عبد الله بن الأرقم وكان له على بيت المال ثلاثين ألفا فأبى أن يقبلها وروى أنه بلغ من أمانته عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك فيكتب ويأمره أن يطبعه ويختمه ما يقرؤه لأمانته عنده ه من البيان والتحصيل لابن رشد ( ز قلت ) ( باب فيمن كان يكتب عن النبي صلى الله عليه وسلم للبوادي ) كان يكتب له للبوادي معاوية فقد قال المدائني كما في شرح المواهب كان زيد بن ثابت يكتب الوحي ومعاوية يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فيما بينه وبين العرب ( تنبيه ) في الشفا أن رجلا قال للمعافي بن عمران أين عمر بن عبد العزيز من معاوية يعني أيهما أفضل وخصهما بالسواء لأنهما أمويان فغضب المعافي على السائل