responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة مكاتيب الأئمة نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 95


فقلت : فأنا في أمانك ألاّ تصيبني من آفة السلطان شيئاً ؟
فقال : لك الأمان ، قلت : أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم ، بسم اللّه الرحمن الرحيم ( ووَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ * وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى ) ( 1 ) ، فمن أبو عيسى ؟
فقال : ليس له أب ، إنّما خلق من كلام اللّه عزّ وجلّ وروح القدس ، فقلت : إنّما ألحق عيسى بذراري الأنبياء ( عليهم السلام ) من قبل مريم ، وألحقنا بذراري الأنبياء من قبل فاطمة ( عليها السلام ) ، لا من قبل عليّ ( عليه السلام ) ، فقال : أحسنت يا موسى ! زدني من مثله ، فقلت : اجتمعت الأمّة برّها وفاجرها أنّ حديث النجراني حين دعاه النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى المباهلة لم يكن في الكساء إلاّ النبيّ وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، فقال اللّه تبارك وتعالى : ( فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا ) ( 2 ) ، فكان تأويل أبنائنا الحسن والحسين ، ونسائنا فاطمة ، وأنفسنا عليّ بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، فقال : أحسنت .
ثمّ قال : أخبرني عن قولكم : ليس للعمّ مع ولد الصلب ميراث ؟
فقلت : أسألك يا أمير المؤمنين ! بحقّ اللّه وبحقّ رسوله ! أن تعفيني من تأويل هذه الآية وكشفها ، وهي عند العلماء مستورة ، فقال : إنّك قد ضمنت لي أن تجيب فيما أسألك ، ولست أعفيك ، فقلت : فجدّد لي الأمان ، فقال : قد أمنتك ، فقلت : إنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يورّث من قدر على الهجرة فلم يهاجر ، و إنّ عمّي العبّاس قدر على الهجرة فلم يهاجر ، و إنّما كان في عدد الأسارى عند النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وجحد أن يكون له الفداء ، فأنزل اللّه تبارك وتعالى على النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يخبره بدفّين له من ذهب ، فبعث عليّاً ( عليه السلام ) فأخرجه من عند أمّ الفضل أخبر العبّاس بما أخبره جبرئيل


1 - الأنعام : 6 / 84 و 85 . 2 - آل عمران : 3 / 61 .

95

نام کتاب : موسوعة مكاتيب الأئمة نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 95
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست