الحسن بن عليّ بن يقطين ، قال : كان أبو الحسن ( عليه السلام ) إذا أراد شيئاً من الحوائج لنفسه ، أو ممّا يعني به أموره ، كتب إلى أبي ، يعني عليّاً : اشتر لي كذا وكذا ، واتّخذ لي كذا وكذا ، وليتولّ ذلك لك هشام بن الحكم . فإذا كان غير ذلك من أموره كتب إليه : اشتر لي كذا وكذا . ولم يذكر هشاماً إلاّ فيما يعنى به من أمره . وذكر أنّه بلغ من عنايته به وحاله عنده أنّه سرّح إليه خمسة عشر ألف درهم ، وقال له : اعمل بها ، وكل أرباحها ، وردّ إلينا رأس المال ، ففعل ذلك هشام رحمه اللّه ، وصلّى ( 1 ) على أبي الحسن ( عليه السلام ) . ( 2 ) < فهرس الموضوعات > في حكم البقاء على أبواب الجبابرة لإعانة الأولياء : < / فهرس الموضوعات > في حكم البقاء على أبواب الجبابرة لإعانة الأولياء : 83 / ] 83 [ - المحدّث النوري : الشيخ المفيد في الروضة ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن عيسى بن يقطين ، قال : كتب عليّ بن يقطين إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) ، في الخروج من عمل السلطان . فأجابه ( عليه السلام ) : إنّي لا أرى لك الخروج من عمل السلطان ، فإنّ للّه عزّ وجلّ بأبواب الجبابرة من يدفع بهم عن أوليائه ، وهم عتقاؤه من النار ، فاتّق اللّه في إخوانك . ( 3 ) < فهرس الموضوعات > في حكم الخروج من أبواب الجبابرة لصلحاء المؤمنين : < / فهرس الموضوعات > في حكم الخروج من أبواب الجبابرة لصلحاء المؤمنين : 84 / ] 84 [ - الحميري : محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن يقطين ، أو عن زيد ، عن عليّ بن يقطين : أنّه كتب إلى أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) : أنّ قلبي يضيق ممّا أنا عليه من عمل السلطان - وكان وزيراً لهارون - فإن أذنت لي جعلني اللّه فداك ! هربت منه .
1 - في نسخ : " وصلّى اللّه " . 2 - اختيار معرفة الرجال : 269 ح 484 . 3 - مستدرك الوسائل : 13 / 130 ح 14987 .