وقت الصلاة ، وقف الرشيد من وراء الحائط بحيث يرى عليّ بن يقطين ، ولا يراه هو ، فدعا بالماء للوضوء ، فتمضمض ثلاثاً ، واستنشق ثلاثاً ، وغسل وجهه ثلاثاً ، وخلّل شعر لحيته ، وغسل يديه إلى المرفقين ثلاثاً ، ومسح رأسه وأذنيه ، وغسل رجليه ثلاثاً ، والرشيد ينظر إليه . فلمّا رآه قد فعل ذلك لم يملك نفسه حتّى أشرف عليه من حيث يراه ، ثمّ ناداه : كذب يا عليّ بن يقطين ! من زعم أنّ ك من الرافضة ، وصلحت حاله عنده ، وورد عليه كتاب أبي الحسن ( عليه السلام ) ابتداءً : من الآن يا عليّ بن يقطين ! توضّأ كما أمر اللّه ، اغسل وجهك مرّة فريضة وأخرى إسباغاً ، واغسل يديك من المرفقين كذلك ، وامسح مقدّم رأسك ، وظاهر قدميك من فضل نداوة وضوئك ، فقد زال ما كان يخاف عليك ، والسلام . ( 1 ) < فهرس الموضوعات > في حكم التنوير للجنب ، والمجامعة للمختضب : < / فهرس الموضوعات > في حكم التنوير للجنب ، والمجامعة للمختضب : 81 / ] 81 [ - الراوندي : روي عن عليّ بن يقطين ، قال : أردت أن أكتب إلى أبي الحسن الأوّل ( عليه السلام ) ، أسأله أيتنوّر الرجل وهو جنب ؟ فكتب ( عليه السلام ) إليّ ابتداء : النورة تزيد الجنب نظافة ، ولكن لا يجامع الرجل مختضباً ، ولا تجامع امرأة مختضبة . ( 2 ) < فهرس الموضوعات > في إعانته ( عليه السلام ) بعض أصحابه في تجارته : < / فهرس الموضوعات > في إعانته ( عليه السلام ) بعض أصحابه في تجارته : 82 / ] 82 [ - الشيخ الطوسي : حدّثنا حمدويه بن نصير ، قال : محمّد بن عيسى ، قال : حدّثني