كتبت إلى الطيّب - يعني أبا الحسن موسى - ( عليه السلام ) : ما الذي لا تجزئ معرفة الخالق بدونه ؟ فكتب ( عليه السلام ) : ليس كمثله شئ ، ولم يزل سميعاً وعليماً وبصيراً ، وهو الفعّال لما يريد . ( 1 ) < فهرس الموضوعات > ( 50 ) - إلى عبد الرحمن الهاشمي < / فهرس الموضوعات > ( 50 ) - إلى عبد الرحمن الهاشمي < فهرس الموضوعات > في حكم العمل للسلطان وكفّارته : < / فهرس الموضوعات > في حكم العمل للسلطان وكفّارته : 57 / ] 57 [ - المحدّث النوري : الشيخ المفيد في الروضة : عن عبد الرحمن الهاشمي ، قال : كتبت إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) ، استأذنته في عمل السلطان ؟ فقال ( عليه السلام ) : لا بأس به ، ما لم يغيّر حكماً ، ولم يبطل حدّاً ، وكفّارته قضاء حوائج إخوانكم . ( 2 ) < فهرس الموضوعات > ( 51 ) - لعبد الرحمن بن الحجّاج < / فهرس الموضوعات > ( 51 ) - لعبد الرحمن بن الحجّاج < فهرس الموضوعات > في استقراضه ( عليه السلام ) مالاً عن شهاب بن عبد ربّه ، وعلمه ( عليه السلام ) بالغائب : < / فهرس الموضوعات > في استقراضه ( عليه السلام ) مالاً عن شهاب بن عبد ربّه ، وعلمه ( عليه السلام ) بالغائب : 58 / ] 58 [ - ابن حمزة الطوسي : عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، قال : استقرض أبو الحسن ( عليه السلام ) من شهاب بن عبد ربّه مالاً ، وكتب كتاباً ، ووضعه على يدي ، وقال : إن حدث بي حدث فخرّقه . قال عبد الرحمن : فخرجت إلى مكّة ، فلقيني أبو الحسن ( عليه السلام ) ، وأنا بمنى ، فقال لي : يا عبد الرحمن ! خرّق الكتاب . قال : ففعلت ، وقدمت الكوفة وسألت عن شهاب ، فإذا هو قد مات في الوقت ] الذي [ أومأ إليّ في خرق الكتاب . ( 3 )
1 - التوحيد : 284 ح 4 ، الكافي : 1 / 86 ح 2 وفيه : عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن طاهر بن حاتم ، في حال استقامته ، أنّه كتب إلى الرجل ( عليه السلام ) بتفاوت يسير ، بحار الأنوار : 3 / 269 ح 5 . 2 - مستدرك الوسائل : 15 / 428 ح 18730 . 3 - الثاقب في المناقب : 435 ح 370 ، بصائر الدرجات : الجزء السادس / 283 ح 5 وفيه : حدّثنا معاوية بن حكيم ، عن جعفر بن محمّد بن يونس ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج بتفاوت يسير ، وفي متنه إغلاق ، الخرائج والجرائح : 2 / 716 ح 15 ، مدينة المعاجز : 6 / 433 ح 2085 ، بحار الأنوار : 48 / 53 ح 52 ، إثبات الهداة : 3 / 188 ، ح 50 .