responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة مكاتيب الأئمة نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 342


< فهرس الموضوعات > ( 45 ) - إلى مأمون العبّاسي < / فهرس الموضوعات > ( 45 ) - إلى مأمون العبّاسي < فهرس الموضوعات > في الوسائل إلى المسائل التي هي مفاتيح كنوز الدنيا والآخرة :
< / فهرس الموضوعات > في الوسائل إلى المسائل التي هي مفاتيح كنوز الدنيا والآخرة :
398 / ] 82 [ - السيّد بن طاووس : بإسنادنا إلى أبي جعفر بن بابويه ( رحمه الله ) ، عن إبراهيم بن محمّد بن الحارث النوفلي ، قال : حدّثنا أبي ، وكان خادماً لمحمّد بن عليّ الجواد ( عليهما السلام ) :
لمّا زوّج المأمون أبا جعفر محمّد بن عليّ بن موسى ( عليهم السلام ) ابنته ، كتب إليه : إنّ لكلّ زوجة صداقاً من مال زوجها ، وقد جعل اللّه أموالنا في الآخرة ، مؤجّلةً مذخورة هناك ، كما جعل أموالكم معجّلة في الدنيا وكثر ههنا .
وقد أمهرت ابنتك : الوسائل إلى المسائل ، وهي مناجاة دفعها إليَّ أبي ، قال : دفعها إليَّ أبي ، موسى ، قال : دفعها إليَّ أبي ، جعفر ، قال : دفعها إليَّ محمّد ، أبي ، قال : دفعها إليَّ عليّ بن الحسين ، أبي ، قال : دفعها إليَّ الحسين ، أبي ، قال : دفعها إليَّ الحسن ، أخي ، قال : دفعها إليَّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه ، قال : دفعها إليَّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : دفعها إليَّ جبرائيل ( عليه السلام ) ، قال :
يا محمّد ! ربّ العزّة يقرئك السلام ، ويقول لك : هذه مفاتيح كنوز الدنيا والآخرة ، فاجعلها وسائلك إلى مسائلك ، تصل إلى بغيتك ، وتنجح في طلبتك ، فلا تؤثرها في حوائج الدنيا ، فتبخس بها الحظّ من آخرتك . وهي عشر ( 1 ) وسائل تطرق بها أبواب الرغبات فتفتح ، وتطلب بها الحاجات فتنجح ، وهذه نسختها :
المناجاة للاستخارة :
" اللّهمّ إنّ خيرتك فيما استخرتك فيه تنيل الرغائب ، وتجزل المواهب ، وتغنم المطالب ، وتطيّب المكاسب ، وتهدي إلى أجمل المذاهب ، وتسوق إلى أحمد العواقب ، وتقي مخوف النوائب .


1 - في المصدر : عشرون وسائل - وهو تصحيف .

342

نام کتاب : موسوعة مكاتيب الأئمة نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 342
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست