مالك بن أشيم ، عن الحسين بن بشّار ، قال : كتب ابن قياما ( 1 ) إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) ( 2 ) كتاباً يقول فيه : كيف تكون إماماً ، وليس لك ولد ؟ فأجابه أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) شبه المغضب : وما علمك أنّه لا يكون لي ولد ؟ ! واللّه ! لا تمضي ] تنقضي [ الأيّام واللياليّ حتّى يرزقني اللّه ولداً ذكراً ، يفرّق به بين الحقّ والباطل . ( 3 ) < فهرس الموضوعات > ( 31 ) - إلى الحسين بن مهران < / فهرس الموضوعات > ( 31 ) - إلى الحسين بن مهران < فهرس الموضوعات > في مواعظه ( عليه السلام ) للرجل الواقفي : < / فهرس الموضوعات > في مواعظه ( عليه السلام ) للرجل الواقفي : 208 / ] 61 [ - الشيخ الطوسي : حمدويه ، قال : حدّثنا الحسن بن موسى ، قال : حدّثنا إسماعيل بن مهران ، عن أحمد بن محمّد ، قال : كتب الحسين بن مهران إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) كتاباً ، قال : فكان يمشي شاكّاً في وقوفه ، قال : فكتب إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) يأمره وينهاه . فأجابه أبو الحسن ( عليه السلام ) بجواب وبعث به إلى أصحابه فنسخوه ، وردّ إليه لئلاّ يستره حسين بن مهران ، وكذلك كان يفعل إذا سأل عن شئ فأحبّ ستر الكتاب . وهذه نسخة الكتاب الذي أجابه به : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، عافانا اللّه و إيّاك ، وجاءني كتابك ، تذكر فيه الرجل الذي عليه الخيانة والعين ، تقول : أخذته وتذكر ما تلقاني به ، وتبعث إليّ بغيره ، واحتججت فيه فأكثرت وعبت عليه أمراً ، وأردت الدخول في مثله تقول : إنّه عمل في أمري بعقله وحيلته ، نظراً منه لنفسه ، و إرادة أن