< فهرس الموضوعات > ذكره كلام النّبيّ ( صلى الله عليه وآله ) بعد فتح خيبر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > اشتراطه بالشفاعة لأبي سفيان < / فهرس الموضوعات > الطّاهرة من دم الرّجس النجس ؟ فأنطق الله السّيف فقال : بلى ، ولكنّك ما قتلت بي أبغض إلى الملائكة من عمرو بن عبد ود ، فأمرني ربّي فشربت هذه النقطة من دمه ، وهو حظّي منه ، فلا تنتضيني يوماً إلاّ ورأته الملائكة وصلّت عليك ( 1 ) . ذكره كلام النّبيّ ( صلى الله عليه وآله ) بعد فتح خيبر [ 14 ] - 14 - قال السّيوطيّ : [ روى ] عن الحسن بن عليّ ( عليهما السلام ) قال : لمّا فتح الله على نبيّه ( صلى الله عليه وآله ) خيبر دعا بقوسه فاتّكأ على سيتها وحمد الله وذكر ما فتح الله عليه ونصره ونهى عن خصال عن مهر البغي وعن خاتم الذّهب وعن المياثر الحمر وعن لبس الثّياب القسّى وعن ثمن الكلب وعن أكل لحوم الحمر الأهليّة وعن صرف الذّهب بالذّهب والفضّة بالفضّة وبينهما فضل وعن النّظر في النّجوم ( 2 ) . اشتراطه بالشفاعة لأبي سفيان [ 15 ] - 15 - قال الرّاونديّ : روى محمّد بن إسحاق قال : إنّ أبا سفيان جاء إلى المدينة ليأخذ تجديد العهد من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلم يقبل ، فجاء إلى عليّ ( عليه السلام ) قال : هل لابن عمّك أن يكتب لنا أماناً ؟ فقال : إن النّبيّ ( صلى الله عليه وآله ) عزم على أمر لا يرجع فيه أبداً . وكان الحسن بن عليّ ( عليهما السلام ) ابن أربعة عشر شهراً ، فقال بلسان عربيّ مبين : " يا ابن صخر قل لا إله إلاّ الله محمّد