[ 121 ] - 9 - روى ابن أثير : عن عائشة قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : في مرضه الّذي مات فيه : يا عائشة ، ما أزال أجد ألم الطّعام الّذي أكلت بخيبر وهذا أوان وجدت انقطاع اَبْهَري من ذلك السمّ . ( 1 ) [ 122 ] - 10 - قال ابن سعد : أخبرنا عمر بن حفص ، عن مالك بن دينار ، عن الحسن : أنّ امرأة يهوديّة أهدت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، شاةً فأخذ منها بعضة فلاكها في فيه ثمّ طرحها فقال لأصحابه : " أمسكوا فإنّ فخذها تُعلمني أنّها مسمومة " ثمّ أرسل إلى اليهوديّة فقال : " ما حملك على ما صنعت ؟ " قالت : أردت أن أعلم إن كنت صادقاً فإنّ الله سيطّلعك على ذلك ، وإن كنت كاذباً أرحت النّاس منك . ( 2 ) [ 123 ] - 11 - وقال أيضاً : أخبرنا سعيد بن محمّد الثّقفيّ ، عن محمّد بن عمر ، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يأكل الصّدقة ويأكل الهديّة ، فأهدت إليه يهوديّة شاةً مقليّة ، فأكل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منها هو وأصحابه فقالت : إنّي مسمومة ! فقال لأصحابه : " ارفعوا أيديكم فإنّها أخبرتني أنّها مسمومة " ، فرفعوا أيديهم فمات بشر بن البراء ، فأرسل إليها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : " ما حملك على ما صنعت ؟ " قالت : أردت أن أعلم إن كنت نبيّاً لم يضررك ، وإن كنت مَلِكاً أرحت النّاس منك ! فأمر بها فقُتلت . ( 3 ) [ 124 ] - 12 - وقال أيضاً : أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن داود بن الحُصين عن أبي سفيان ، عن أبي هريرة ، وحدّثني محمّد بن عبد الله ، عن الزّهريّ ، عن عبد الرّحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ، عن جابر بن عبد الله ، وحدّثني أبو بكر
1 . جامع الأصول 11 : 381 ح 8493 . 2 . الطّبقات الكبرى 2 : 154 ، تاريخ الذهبي 2 : 436 مع اختلاف يسير . 3 . الطّبقات الكبرى 2 : 154 ، سنن أبي داوود 4 : 174 ح 4512 مع اختلاف وفي هذا المعنى روايات كثيرة فراجع تاريخ الذهبي 2 : 435 والمصادر الأخرى .