responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة شهادة المعصومين ( ع ) نویسنده : لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )    جلد : 1  صفحه : 29


[ 41 ] - 4 - قال الطّبرانيّ :
حدّثنا أسلم بن سهل الواسطيّ ، حدّثنا محمّد بن أبان الواسطيّ ، حدّثنا الحكم بن فضيل ، عن يعلى بن عطاء ، عن عبيد بن حنين ، عن أبي مويهبة مولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يصلّي على أهل البقيع ، فصلّى عليهم في ليلته ثلاث مرّات ، فلمّا كانت الثّالثة قال : " يا أبا مويهبة أسرج لي دابّتي " فأسرجت فركب فسار إلى أهل البقيع ثمّ نزل فأمسكت دابّته فوقف عليهم فقال : ليهنئكم ما أنتم فيه ممّا في النّاس أتت فتن كقطع اللّيل المظلم يركب بعضها بعضا ، الاُخرى أشد من الاُولى فليهنئكم ما أنتم فيه ثمّ جاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : " يا أبا مويهبة إنّي أعطيت - أو قال خيّرت - مفاتيح ما يفتح الله على أُمّتي من بعدي والجنّة أو لقاء ربّي " قلت : بأبي وأُمّي يا رسول الله اخترنا قال : " اخترت لقاء ربّي " فمّا مكث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلاّ سبع أو ثمان حتّى قبض ( صلى الله عليه وآله ) . ( 1 ) نزول سورة النّصر [ 42 ] - 5 - روى ابن شهر آشوب :
عن أبن عبّاس والسّديّ : لمّا نزل قوله تعالى : ( إنّكَ مَيَّتٌ وإنَّهُمْ مَيّتُونَ ) . ( 2 ) قال رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله ) ] : ليتني أعلم متى يكون ذلك ؟ فنزلت سورة النّصر فكان يسكت بين التّكبير والقراءة بعد نزولها فيقول : سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه فقيل له في ذلك فقال : أما إنّ نفسي نعيت إليّ ثمّ بكى بكاءً شديداً فقيل يا رسول الله : أو تبكى من الموت وقد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر ؟ قال : فأين هول المطّلع وأين ضيقة القبر وظلمة اللّحد وأين القيامة والأهوال ؟ فعاش بعد نزول هذه السّورة عاماً . ( 3 )


1 . المعجم الكبير 22 : 348 ح 872 ، تاريخ الإسلام للذهبي 1 : 545 ، تاريخ الطّبريّ 2 : 226 مع تفاوت في الالفاظ فيهما . 2 . الزمر : 30 . 3 . المناقب 1 : 234 .

29

نام کتاب : موسوعة شهادة المعصومين ( ع ) نویسنده : لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )    جلد : 1  صفحه : 29
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست