responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 298


أتيته ، فقال : اذهب فاغتسل ، ولا تُحدث شيئاً حتى تأتيني . فاغتسلت ثمّ أتيته ، فدعا لي بدعوات ما يسُرُّني بهنّ حُمْرُ النَّعَم [1] وسُودُها [2] .
304 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لمّا نزل قُدَيْد [3] قال لعليّ ( عليه السلام ) : يا عليّ ، إنّي سألت ربّي أن يوالي بيني وبينك ففعل ، وسألت ربّي أن يؤاخي بيني وبينك ففعل ، وسألت ربّي أن يجعلك وصيّي ففعل .
فقال رجلان من قريش : والله لَصاعٌ من تمر في شَنٍّ [4] بال أحبّ إلينا ممّا سأل محمّد ربّه ! فهلاّ سأل ربّه ملكاً يعضده على عدوّه ، أو كنزاً يستغني به عن فاقته !
والله ما دعاه إلى حقّ ولا باطل إلاّ أجابه إليه .
فأنزل الله سبحانه وتعالى : ( فَلَعَلَّكَ تَارِكُ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِق بِهِ صَدْرُكَ ) [5] [6] .



[1] حُمْر النَّعَم : الإبل الحمر ، وهي أنفس أموال النعم وأقواها وأجلدها ، فجعلت كناية عن خير الدنيا كلّه ( مجمع البحرين : 1 / 453 ) .
[2] مسند ابن حنبل : 1 / 274 / 1074 وص 220 / 807 ، السنن الكبرى : 1 / 455 / 1453 وليس فيه من " فواريته " إلى " تأتيني " ، مسند أبي يعلى : 1 / 230 / 420 كلّها عن أبي عبد الرحمن السلمي وراجع السنن الكبرى : 1 / 454 / 1452 والمصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 499 / 26 وخصائص أمير المؤمنين للنسائي : 264 / 148 والطبقات الكبرى : 1 / 124 .
[3] قُدَيْد : اسم موضع قرب مكّة ( معجم البلدان : 4 / 313 ) .
[4] الشَّنّ : الخَلَق من كلّ آنية صُنعت من جلد ( لسان العرب : 13 / 241 ) .
[5] هود : 12 .
[6] الكافي : 8 / 378 / 572 عن عمّار بن سويد ، الأمالي للمفيد : 279 / 5 عن عمر بن يزيد ، الأمالي للطوسي : 107 / 164 ، بشارة المصطفى : 237 كلاهما عن عمّار بن يزيد وكلّها نحوه ، تفسير العيّاشي : 2 / 141 / 11 عن عمّار بن سويد وفيه " غدير " بدل " قديد " .

298

نام کتاب : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 298
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست