نام کتاب : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 263
وبالشعر أُخرى ، وبالسحر مرّة ، وبالكهانة أُخرى ، وهم يعلمون ضدّ ذلك ونقيضه ، كما علم المنافقون ضدّ ما أرجفوا به على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وخلافه ، وأنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) كان أخصّ الناس بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكان هو أحبّ الناس إليه ، وأسعدهم عنده ، وأفضلهم لديه . فلمّا بلغ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إرجاف المنافقين به ، أراد تكذيبهم وإظهار فضيحتهم ، فلحق بالنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : يا رسول الله ، إنّ المنافقين يزعمون أنّك إنّما خلّفتني استثقالاً ومقتاً ! فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ارجع يا أخي إلى مكانك ، فإنّ المدينة لا تصلح إلاّ بي أو بك ، فأنت خليفتي في أهلي ودار هجرتي وقومي ، أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي ! ! [1]