نام کتاب : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 208
عبد ودّ . يقول ابن هشام : نزل بنو قريظة على حكم سعد بن معاذ ؛ لأنّ عليّ بن أبي طالب قال : " والله لأذوقنّ ما ذاق حمزة أو لأفتحنّ حصنهم " [1] . 4 - رضي اليهود بحكم سعد بن معاذ فيهم ؛ إذ كانوا يظنّون أنّه سيحكم لهم بسبب الأواصر القديمة التي كانت تربطهم به ، لكنّه حكم بقتل رجالهم ، ومصادرة أموالهم ، وسبي ذراريهم [2] . 179 - الإرشاد : لمّا انهزم الأحزاب وولّوا عن المسلمين الدبُر ، عَمِل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على قصد بني قُرَيظة ، وأنفذ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) إليهم في ثلاثين من الخَزرج ، فقال له : أُنظر بني قُرَيظة هل تركوا حصونهم ! فلمّا شارف سورهم سمع منهم الهُجْر [3] ، فرجع إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فأخبره ، فقال : دعهم ، فإنّ الله سيُمكّن منهم ، إنّ الذي أمكنك من عمرو بن عبد ودّ لا يخذلك ، فقفْ حتى يجتمع الناس إليك ، وأبشرْ بنصر الله ؛ فإنّ الله قد نصرني بالرعب بين يديّ مسيرة شهر . قال عليّ ( عليه السلام ) : فاجتمع الناس إليّ ، وسرت حتى دنوت من سورهم ، فأشرفوا عليَّ ، فحين رأوني صاح صائح منهم : قد جاءكم قاتل عمرو ، وقال آخر : قد أقبل إليكم قاتل عمرو ، وجعل بعضهم يصيح ببعض ويقولون ذلك ، وألقى الله في قلوبهم الرعب ، وسمعت راجزاً يرجز : قَتَل عليٌّ عَمْرا * صاد عليٌّ صَقْرا قَصَم عليٌّ ظَهْرا * أبرَم عليٌّ أمْرا هَتَك عليٌّ سِتْرا
[1] السيرة النبويّة لابن هشام : 3 / 251 ؛ الإرشاد : 1 / 109 . [2] الإرشاد : 1 / 111 . [3] هو الخَنا والقبيحُ من القول ( النهاية : 5 / 245 ) .
208
نام کتاب : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 208