responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة الإمام الهادي ( ع ) نویسنده : مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية    جلد : 1  صفحه : 197


فقال : لا أعود إلى ذكره أبداً .
قال : خلّ سبيله الساعة ، وسله أن يجعلني في حلّ ، فخلىّ سبيله وصار إلى مكّة بأمر أبي الحسن ( عليه السلام ) ، فجاور بها وبرأ المتوكّل من علّته [1] .
( ) 2 - الراونديّ ( رحمه الله ) : روي عن يحيى بن هرثمة قال : دعاني المتوكّل ، فقال : اختر ثلاثمائة رجل ممّن تريد ، واخرجوا إلى الكوفة ، فخلّفوا أثقالكم فيها ، واخرجوا على طريق البادية إلى المدينة ، فأحضروا عليّ بن محمّد بن الرضا ( عليهم السلام ) إلى عندي مكرماً معظمّاً مبجّلاً .
قال : ففعلت وخرجنا وكان في أصحابي قائد من الشراة [2] ، وكان لي كاتب يتشيّع وأنا على مذهب الحشويّه [3] ، وكان ذلك الشاريّ يناظر ذلك الكاتب ، وكنت أستريح إلى مناظرتهما لقطع الطريق .
فلمّا صرنا إلى وسط الطريق قال الشاري للكاتب : أليس من قول صاحبكم عليّ بن أبي طالب : « إنّه ليس من الأرض بقعة إلاّ وهي قبر ، أو ستكون قبراً » . فانظر إلى هذه البريّة أين من يموت فيها حتّى يملأها اللّه قبوراً كما تزعمون ؟
قال : فقلت للكاتب : أهذا من قولكم ؟



[1] رجال الكشّيّ : 606 ، رقم 1129 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 907 .
[2] الشُراة : الخوارج ، سمّوا بذلك لأنّهم غضبوا ولجّوا ، وأمّا هم فقالوا : نحن الشراة لقوله عزّ وجلّ : « ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة اللّه » . لسان العرب : 14 / 429 ( شرى ) .
[3] الحَشَويّة والحَشْوية : طائفة من أصحاب الحديث تمسكّوا بالظواهر ، ويذهب الحشويّة إلى أنّ طريق معرفة الحقّ هو التقليد ، فهم يمنعون من تأويل الآيات في الصفات ويقولون بالجمود على الظواهر . معجم الفرق الإسلاميّة : 97 و 98 .

197

نام کتاب : موسوعة الإمام الهادي ( ع ) نویسنده : مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية    جلد : 1  صفحه : 197
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست