responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي عليه السلام نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 84


نصحهم بعدم ملائمة الظروف الحالية للقيام بالثورة فيحاول القائد أن يغض النظر عن الإمام ويرتجل في قراراته خوفاً من تفويت الفرصة التي يراها بنظره القاصر فقط لاعلان ثورته بعد حصوله على بعض الأنصار .
رابعاً : كانت بعض التكتلات السياسية التي تريد أن تتحرك ضمن شرعية معينة تجعل في مقدمتها شعارات علوية براقة ، أو قيادة علوية ممتازة تتصدر تحركاتها لتكسب من خلالها شرعية حركية عامة ، علماً أن هذه التكتلات لم تكن قد اتفقت مع آل البيت ( عليهم السلام ) لا منهجاً ولا إسلوباً .
هذه بعض الأسباب التي ساعدت على اخفاق الثورات العلوية التي تحركت إبّان الدولة العباسية وحتى الدولة الأموية كذلك ، لذا لم تكن هذه الثورات جديرة في الحصول على النتيجة المتوخاة ، كونها لم تكن ضمن اطار آل البيت ( عليه السلام ) ، واعتقدت في آل البيت قيادة معطلة أرجئتها الظروف السياسية وغير صالحة على الأقل في هذا الظرف السياسي المشدد ، لذا بررت ابتعادها عنهم كعمل تكتيكي مما سبب في اخفاقها وتعثرها .
في القرن الثالث الهجري نضجت بعض الحركات العلوية الثورية كاطروحة تنظيمية ، وعمل سري دقيق ، إلاّ انها أخفقت كاطروحة تنظيرية تتعهد بالتزام مبدأ آل البيت ( عليهم السلام ) فكان الفاطميون قد تطلعوا إلى الحكم على أساس الفلسفة الإسماعيلية القاضية بامامة إسماعيل بن الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) وأولاده من بعده ، ولسنا في صدد استعراض عقيدتهم ، بل الذي نريد تأكيده أن الدولة الفاطمية قامت على أساس شعارات علوية إلاّ إنها على حساب المبادئ الإمامية الأصيلة ، نشطت الحركة الثقافية في الدولة الفاطمية وازدهرت القصيدة العربية لتتخذ أغراضاً فنية جديدة

84

نام کتاب : موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي عليه السلام نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 84
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست