responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكتبة الطالب 7 - من أدعية الحبيب المصطفى ( ص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 8


عشرات الأدعية ومئاتها التي رأى الناس استجابتها ، من شفاء مرضى ورد بصر أعمى ، وإنباع الماء ، والدعاء بالمطر في غير أوانه ، والنصر في حروبه ، والدعاء بحاجات متنوعة لعشرات الناس .
وقد اهتم العرب بالجانب المادي من دعاء النبي صلى الله عليه وآله فكانوا يقصدونه ويطلبون منه الدعاء لحاجاتهم ، ويرون استجابة دعائه وبركاته صلى الله عليه وآله .
بل جاء بعضهم بمواشيهم إلى قرب المدينة ، وقالوا إن نَمَتْ وازدادت فسيؤمنون ، فسماهم الله المؤمنين على حافَّة ! قال تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ) . ( الحج : 11 ) . قال الواحدي في أسباب النزول / 206 : ( نزلت في أعراب كانوا يقدمون على رسول الله ( ص ) المدينة مهاجرين من باديتهم ، وكان أحدهم إذا قدم المدينة فإن صح بها ونتجت فرسه مهراً حسناً ، وولدت امرأته غلاماً وكثر ماله وماشيته ، آمن به واطمأن . . . وإن أصابه وجع المدينة وولدت امرأته جارية وأجهضت رماكه ( الخيل الحوامل ) وذهب ماله وتأخرت عنه الصدقة ، أتاه الشيطان فقال : والله ما أصبت منذ كنت على دينك هذا إلا شراً ، فينقلب عن دينه ) . انتهى . ولم تكن قريش أقل ماديةً من غيرها

8

نام کتاب : مكتبة الطالب 7 - من أدعية الحبيب المصطفى ( ص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 8
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست