نام کتاب : مقتل الحسين ( ع ) نویسنده : أبو مخنف الأزدي جلد : 1 صفحه : 91
أن الحسين بن علي رضي الله عنه قال : لمن هذا الفسطاط ؟ فقيل : لعبيد الله بن الحر الجعفي ، قال : ادعوه لي ، وبعث إليه فلما أتاه الرسول قال : هذا الحسين بن علي يدعوك ، فقال عبيد الله بن الحر : انا لله وانا إليه راجعون ، والله ما خرجت من الكوفة الا كراهة أن يدخلها
بن عازب وجابر بن عبد الله وجابر بن سمرة وحبشي بن جنادة والحسين وزيد بن أرقم وعدة كثيرة من الصحابة والتابعين . وعنه أبو إسحاق السبيعي وسعيد بن عمرو بن أشوع وإسماعيل بن أبي خالد ومجالد بن سعيد وعدة كثيرة وجماعات . قال منصور الغداني عن الشعبي : أدركت خمسمأة من الصحابة وقال أشعث بن سوار : لقى الحسن الشعبي فقال : والله كثير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم من الاسلام بمكان . وقال عبد الملك بن عمير : مر ابن عمر على الشعبي وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم فلهو أحفظ لها واعلم بها . وقال ابن عيينة : كانت ، الناس تقول بعد الصحابة : ابن عباس في زمانه والشعبي في زمانه ، وقال العجلي : سمع من ثمانية وأربعين من الصحابة . وقال ابن معين : قضى الشعبي لعمر بن عبد العزيز ، قيل مات سنة ( 3 ) وقيل ( 4 ) وقيل ( 5 ) وقيل ( 6 ) وقيل ( 7 ) وقيل عشرة ومأة انتهى بتلخيص منا . تهذيب التهذيب ( ج 5 ص 65 ) .
91
نام کتاب : مقتل الحسين ( ع ) نویسنده : أبو مخنف الأزدي جلد : 1 صفحه : 91