نام کتاب : مقتل الحسين ( ع ) نویسنده : أبو مخنف الأزدي جلد : 1 صفحه : 183
ذلك فأنت في حل ، فاقبل على فرسه إلى آخر ما قدمنا نقله عن أبي مخنف في المتن . فهو بعد النجاة يخبر عن جملة مما وقع للحسين عليه السلام وأصحابه في المقاتلة . ( فإنه لا ولد لكم ) يعنى بذلك انكم ان تقدمتموني وقتلوكم لم تبق لكم ذرية . فينقطع نسب أمير المؤمنين عليه السلام منكم . فيشتد حزني ويعظم أجري بذلك ، وزعم بعض الناس انه يعنى : لأحوز ميراثكم . فإذا قتلت خلص لولدي . وهذا طريف ، فان العباس اجل قدرا من ذلك . ( زقا ) : صاح ، تزعم العرب أن للموت طائرا يصيح ويسمونه الهامة ويقولون : إذا قتل الانسان ولم يؤخذ بثاره زقت هامته حتى يثأر قال الشاعر : فان تك هامة بهراة تزقو * فقد أزقيت بالمروين هاما ( المصاليت ) جمع مصلات ، وهو الرجل السريع المتشمر ، قال عامر بن الطفيل : وانا المصاليت يوم الوغا * إذا ما المغاوير لم نقدم ( السنبسي ) بالسين المهملة وبعدها النون ثم الباء المفردة والسين والياء المثناة تحت منسوب إلى سنبس بطن من طي . ( النقد ) جنس من الغنم قصار الأرجل ، قباح الوجوه ، فمعنى البيت : يا من رأى العباس وهواسم للأسد : كر على جماعات الغنم المعروفة بالنقد وهو بديع ، ( تلابيبي ) جمع تلبيب وهو موضع اللبب من الثياب واللبب موضع القلادة
183
نام کتاب : مقتل الحسين ( ع ) نویسنده : أبو مخنف الأزدي جلد : 1 صفحه : 183