نام کتاب : مقتل الحسين ( ع ) نویسنده : أبو مخنف الأزدي جلد : 1 صفحه : 182
من بني أبان بن دارم أسود الوجه وقد كنت أعرفه شديد البياض جميلا ، فسئلته عن سبب تغيره وقلت له : ما كدت أعرفك ، فقال : اني قتلت رجلا بكربلا وسيما جسيما ، بين عينيه أثر السجود ، فما بت ليلة منذ قتلته إلى الان الا وقد جائني في النوم وأخذ بتلابيبي وقادني إلى جهنم ، فيدفعني فيها فأظل أصيح ، فلا يبقى أحد في الحي الا ويسمع صياحي قال : فانتشر الخبر ، فقالت جارة له : انه ما زلنا نسمع صياحه حتى ما يدعنا ننام شيئا من الليل ، فقمت في شباب الحي إلى زوجته فسألناها فقالت : أما إذا أخير هو عن نفسه ، فلا أبعد الله غيره ، قد صدقكم ، قال : والمقتول هو العباس بن علي عليهما السلام . الضبط : ( الأيد ) كالسيد : القوى . ( الوسيم ) من الوسامة الجمال ( المطهم ) كمحمد : السمين الفاحش السمن العالي وهذه كناية عن طوله وجسامته ( ع ) ( ازدلف ) : أي سار إليه وقرب منه . ( يغبطه ) : أي يتمنى ان يكون مثله بلا نقصان من حظه . ( خلصوا : وصلوا ( بنفسي أنت ) اي فديتك بنفسي . ( الضحاك بن قيس المشرقي من همدان ) هذا جاء إلى الحسين عليه السلام هو ومالك بن النضر الأرحبي أيام الموادعة يسلمان عليه فدعاهما لنصرته ، فاعتذر مالك بدينه وعياله ، وأجاب الضحاك على شريطة انه ان رأى نصرته لا تفيد الحسين عليه السلام فهو في حل ، فرضى الحسين عليه السلام منه حتى إذا لم يبق من أصحابه الا نفران جاء إلى الحسين عليه السلام وقال له : شريطتي ، قال : نعم ، ولكن اني لك النجاء ، ان قدرت على
182
نام کتاب : مقتل الحسين ( ع ) نویسنده : أبو مخنف الأزدي جلد : 1 صفحه : 182