نام کتاب : مقتل الحسين ( ع ) نویسنده : أبو مخنف الأزدي جلد : 1 صفحه : 157
بيني وبينك . قلت لك : أقاتل عنك ما رأيت مقاتلا ، فإذا لم أر مقاتلا فانا في حل من الانصراف ، فقلت لي : نعم ، قال : فقال صدقت وكيف لك بالنجاء ان قدرت على ذلك فأنت في حل ، قال : فأقبلت إلى فرسي وقد كنت حيث رأيت خيل أصحابنا تعقر أقبلت بها حتى أدخلتها فسطاطا لأصحابنا بين البيوت . وأقبلت أقاتل معهم راجلا فقتلت يومئذ بين يدي الحسين رجلين وقطعت يد آخر وقال لي الحسين يومئذ مرارا : لا تشلل ، لا يقطع الله يدك جزاك الله خيرا عن أهل بيت نبيك صلى الله عليه وآله ، فلما اذن لي استخرجت الفرس من الفسطاط ثم استويت على متنها ، ثم ضربتها حتى إذا قامت على السنابك رميت بها عرض القوم ، فأفرجوا لي واتبعني منهم خمسة عشر رجلا حتى انتهيت إلى شفية قرية قريبة من شاطئ الفرات ، فلما لحقوني عطفت عليهم ، فعرفني كثير بن عبد الله الشعبي وأيوب بن مشرح الخيواني وقيس بن عبد الله الصائدي فقالوا : هذا الضحاك بن عبد الله المشرقي ، هذا ابن عمنا ، ننشدكم الله لما كففتم عنه . فقال ثلاثة نفر من بني تميم كانوا معهم ، بلى والله لنجيبن إخواننا
معه - هذه الأثواب البرود يستعين بها في فكاك أخيه ، وأعطاه خمسة أثواب قيمتها ألف دينار قال السروي : انه قتل في الحملة الأولى . ابصار العين في أنصار الحسين ( ص 103 ط النجف ) .
157
نام کتاب : مقتل الحسين ( ع ) نویسنده : أبو مخنف الأزدي جلد : 1 صفحه : 157