نام کتاب : مقامات فاطمة الزهراء ( ع ) في الكتاب والسنة نویسنده : الشيخ محمد السند جلد : 1 صفحه : 154
أن الهدف هو تشكيل حكومة وإدارة بلد . [1] وأخرج المجلسي في البحار عن مصباح الأنوار عن ابن بابويه مرفوعاً إلى أبي سعيد الخدري قال : " لما نزلت ( وآت ذا القربى حقه ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ] لفاطمة ( عليها السلام ) [ : لكِ فدك " وفي رواية أخرى عنه أيضاً مثله ، وعن عطية قال : " لما نزلت ( وآت ذا القربى حقه ) دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة فأعطاها فدك " وعن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : " اقطع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة فدك " وعن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " قلت أكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أعطى فاطمة فدك ؟ قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقفها فانزل الله ( وآت ذا القربى حقه ) فأعطاها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حقها قلت : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أعطاها ؟ قال : بل الله تبارك وتعالى أعطاها " [2] إلى غيرها من الروايات الآتية . فكون فاطمة ( عليها السلام ) مورداً لنزول الآية أمر محقق بين الفريقين ، مضافاً إلى اقتضاء عنوان ذي القربى ذلك كما مرّ . فيقع البحث في مفاد الحكم في هذه الآية وعن معنى الحق الذي أمر تعالى نبيّه
[1] الحكومة الاسلامية للامام الخميني ( رحمه الله ) ، القسم الثاني حقيقة قوانين الاسلام وكيفيتها تحت عنوان الأحكام المالية . [2] البحار 96 : 212 ، كما روى السيد ابن طاووس في كتاب سعد السعود من تفسير محمد بن عباس بن علي بن مروان قال : روى حديث فدك في تفسير قوله تعالى ( وآت ذا القربى حقه ) من عشرين طريقاً ، سعد السعود : 101 - 102 ، وقد ذكر المجلسي مصادر عديدة من طرقنا فلاحظ مجلد 29 من كتاب الفتن والمحن باب 11 نزول الآيات في امر فدك .
154
نام کتاب : مقامات فاطمة الزهراء ( ع ) في الكتاب والسنة نویسنده : الشيخ محمد السند جلد : 1 صفحه : 154