responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 73


فئتين من المسلمين ) [1] .
وعن عبد الله البهي مولى الزبير قال : تذاكرنا من أشبه الناس برسول الله ( ص ) من أهله ، فدخل علينا عبد الله بن الزبير فقال : أنا أحدثكم بأشبه أهله به وأحبهم إليه ، الحسن بن علي ، ( رأيته يجئ وهو ساجد فيركب رقبته أو ظهره فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل ) [2] ، ولقد رأيته يجئ وهو راكع ( فيفرج له ) [3] بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر [4] .
وروى ابن عباس : أن النبي ( ص ) كان حاملا الحسن بن علي على عاتقه فقال له رجل : يا غلام نعم المركب ركبت .
فقال النبي ( ص ) : ( ونعم الراكب هو ) [5] .
[ في حلمه وأخلاقه ] وقال عمرو بن إسحاق : ما سمعت من الحسن بن علي كلمة فحش قط إلا مرة واحدة ، فإنه كان بين الحسن بن علي وبين عمرو بن عثمان خصومة في أرض ، فعرض عليه الحسن أمرا لم يرضه عمرو ، فقال له الحسن : ( ليس له



[1] مسند أحمد 5 : 44 و 51 ، مسند أبي داود الطيالسي 118 : 874 ، المعجم الكبير 3 : 22 / 2591 ، ترجمة الحسن بن علي من الطبقات الكبرى 43 : 44 ، ترجمة الحسن بن علي من تاريخ دمشق 133 : 219 ، حلية الأولياء 2 : 35 / 132 ، مطالب السؤول 2 : 12 ، الفصول المهمة : 154 .
[2] ما بين القوسين أثبتناه من نسخة ( س ) والمصادر .
[3] في الأصل : ( ليخرج ) ، وما أثبتناه من نسخة ( س ) والمصادر .
[4] ترجمة الحسن بن علي من الطبقات الكبرى 38 : 36 ، ترجمة الحسن بن علي من تاريخ دمشق 23 : 40 ، أنساب الأشراف 3 : 272 ، نسب قريش : 23 ، الإصابة 1 : 329 ، تاريخ الخلفاء : 189 ، تهذيب الكمال 6 : 225 ، تذكرة الخواص : 195 .
[5] صحيح الترمذي 5 : 661 / 3784 ، ترجمة الحسن بن علي من الطبقات الكبرى 40 : 39 ، ترجمة الحسن بن علي من تاريخ دمشق 95 : 160 ، مستدرك الحاكم 3 : 170 ، البداية والنهاية 8 : 36 ، أسد الغابة 2 : 13 ، تاريخ الخلفاء : 189 ، مطالب السؤول 2 : 12 ، سير أعلام النبلاء 3 : 257 .

73

نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 73
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست