نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 159
أهل البيت ( عليهم السلام ) [1] . وروى أيضا باسناده عن أهل البيت إلى علي بن أبي طالب سيد الأولياء قال : قال رسول الله ( ص ) : ( قال حدثني جبرئيل سيد الملائكة قال : قال الله تعالى : ( إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدون ، فمن جاءني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله باخلاص دخل [ في ] حصني ، ومن دخل [ في ] حصني أمن من عذابي ) [2] . اللهم اجعلنا من الآمنين من عذابك يوم الفزع الأكبر إنك أعلى وأجل وأجود وأكبر . وفي رواية غير الحافظ أبي نعيم : قال الله تعالى : ( كلمة لا إله إلا الله حصني ، فمن قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي ) [3] . قال الأستاذ أبو القاسم القشيري [4] ( رحمه الله ) : إن هذا الحديث لهذا السيد بلغ بعض أمراء السامانية [5] ، فكتبه بالذهب وأوصى أن يدفن معه ، فلما مات رئي في المنام فقيل له : ما فعل الله بك ؟ فقال : غفر لي بتلفظي بلا إله إلا الله ، وتصديقي محمدا رسول الله مخلصا ، وكتابتي هذا الحديث بالذهب تعظيما له واحتراما [6]
[1] حلية الأولياء 3 : 51 و 6 : 3 ، 9 طبعة القاهرة 1922 ، وكذا : ربيع الأبرار 1 : 398 ، الفردوس بمأثور الخطاب 5 : 233 ، كنز العمال 15 : 800 / 43174 عن الديلمي والرافعي . [2] حلية الأولياء 3 : 192 ، وكذا : كنز العمال 1 : 296 / 1422 ، فرائد السمطين 2 : 189 / 466 . [3] الفردوس بمأثور الخطاب 5 : 251 ، كشف الغمة 2 : 308 ، كنز العمال 1 : 52 / 158 عن ابن عساكر ، نور الابصار : 170 ، أخبار الدول وآثار الأول : 115 عن تاريخ نيسابور ، الصواعق المحرقة : 310 . [4] هو أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري ، فقيه متكلم ، أصولي مفسر ، أديب نحوي ، كاتب ، شاعر ، توفى سنة ( 465 ه ) بنيسابور ودفن بجوار شيخه أبي علي الدقاق . [5] وهم حكام بخارى وما وراء النهر في زمن المأمون ومن بعده . [6] كشف الغمة 2 : 308 - 309 ، نور الابصار : 171 وقال : أورده المناوي في شرحه الكبير على الجامع الصغير وغيره ، اخبار الدول وآثار الأول : 115 ، الفصول المهمة : 254 .
159
نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 159