responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 158


أنك لرسول الله ، والله يعلم أنك لرسوله ، والله يشهد أن المنافقين لكاذبون ) * [1] .
ومن عرف بقلبه وأقر بلسانه ولم يعمل بأركانه ، كان إيمانه كإيمان إبليس حيث قال : * ( رب بما أغويتني ) * [2] .
ومن عرف بقلبه وأقر بلسانه وعمل بأركانه ولم ينو ، كان كما قال الله تعالى : * ( الذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الأخر ) * [3] .
ومن عرف بقلبه وأقر بلسانه وعمل بأركانه ونوى ولم يكن على السنة ، كان كمن صام رمضان في شوال .
ومن عرف بقلبه وأقر بلسانه وعمل بأركانه ونوى وكان على السنة ، كان مؤمنا مستكمل الإيمان ، فان أصاب ذنبا فأمره إلى الله ، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له .
وقال ( رحمه الله ) في هذا المعنى : الإيمان قول بلا عمل كفر ، وعمل بلا نية نفاق ، ونية بلا متابعة سنة بدعة .
وروى الإمام علي بن موسى الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه [ جعفر بن محمد ] ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، [ عن أبيه ] بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( ص ) :
( يقول الله عز وجل : يا بن آدم ما أنصفتني ، أتحبب إليك بالنعم وتتمقت إلي بالمعاصي ، خيري إليك منزل وشرك إلي صاعد ، لا يزال ملك كريم يأتيني عنك في كل يوم وليلة بعمل قبيح ، يا بن آدم لو سمعت وصفك من غيرك وأنت لا تدري من الموصوف لسارعت إلى مقته ) . رواه الحافظ أبو نعيم ( رحمه الله ) ، وهو من صحيفة



[1] المنافقون 63 : 1 .
[2] الحجر 15 : 39 .
[3] النساء 4 : 38 .

158

نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 158
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست