نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 147
قال : لا . قال : ( فأنت إذا تتمنى هلاك الأبد ) [1] . وسأله الرشيد يوما فقال : لم زعمتم أنكم أقرب إلى رسول الله ( ص ) منا ؟ فقال : ( يا أمير المؤمنين لو أن رسول الله ( ص ) نشر فخطب إليك كريمتك هل كنت تجيبه ؟ ) . فقال : سبحان الله ، وكنت أفتخر بذلك على العرب والعجم . فقال : ( لكنه لا يخطب إلي ولا أزوجه ، لأنه ولدنا ولم يلدكم ) [2] . وروى أنه قال له : ( هل يجوز أن يدخل على حرمك وهن منكشفات ؟ ) . قال : لا . قال : ( لكنه كان يدخل على حرمي كذلك ، وكان يجوز له ) [3] . وقيل : إنه سأله أيضا : لم قلتم إنا ذرية رسول الله ( ص ) وجوزتم للناس أن ينسبوكم إليه فيقولون : يا بني رسول الله وأنتم بنو علي ، وإنما ينسب الرجل إلى أبيه دون جده ؟ فقال : ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم * ( ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين ، وزكريا ويحيى وعيسى والياس ) * [4] وليس لعيسى أب ، وإنما ألحق بذرية الأنبياء من قبل أمه ، فلذلك [5] ألحقنا بذرية النبي ( ص ) من قبل أمنا فاطمة . وأزيدك يا أمير المؤمنين : قال الله تعالى : * ( فمن حاجك فيه من بعد ما
[1] نثر الدر 1 : 360 ، الاتحاف : 149 ، كشف الغمة 2 : 252 . [2] نثر الدر 1 : 359 ، الاتحاف : 148 ، أخبار الدول وآثار الأول : 113 . [3] نثر الدر 1 : 359 ، كشف الغمة 2 : 251 ، أخبار الدول وآثار الأول : 113 . [4] الأنعام 6 : 84 - 85 . [5] في المصادر : وكذلك .
147
نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 147