نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 146
والحسن بن موسى لم يعقب أيضا ، قاله أكثر النسابة [1] . وأما أبو الحسن النساب القديم الموسوي فإنه أثبت اسمه في كتابه ونسبه [2] . وإبراهيم بن موسى الأكبر توقفوا في عقبه ، وأكثرهم على أنه لم يعقب ، وجماعة باليمن وغيره ينتسبون إليه ، وهو أحد أئمة الزيدية خرج باليمن في أيام المأمون [3] . وأما إبراهيم الأصغر فلا يشك في نسبه . وهارون بن موسى قيل : إنه لم يعقب ، أو ما بقي له عقب . فهؤلاء الأربعة من أولاد موسى هم الذين اختلف فيهم [4] . [ ومن كلامه ( رضي الله عنه ) ] ( من استوى يوماه فهو مغبون ، ومن كان آخر يوميه شرهما فهو ملعون ، ومن لم يعرف الزيادة في نفسه فهو في النقصان ، ومن كان إلى النقصان فالموت خير له من الحياة ) [5] . ويروى أنه سمع رجلا يتمنى الموت فقال له : ( هل بينك وبين الله قرابة فيحابيك لها ؟ ) . قال : لا . قال : ( فهل لك حسنات قدمتها تزيد على شبابك [6] ؟ ) .
[1] قال الرازي في الشجرة المباركة / 77 ، وابن عنبه في عمدة الطالب / 198 : أن الذي لم يعقب هو الحسين بن موسى . [2] مر ذكره وترجمته في ص 100 . [3] انظر : الشجرة المباركة : 77 ، تاريخ الطبري 8 : 529 ، عمدة الطالب : 201 . [4] سر السلسلة العلوية : 38 ، الشجرة المباركة : 77 ، عمدة الطالب : 201 . [5] نثر الدر 1 : 360 ، الاتحاف : 149 ، معاني الأخبار 342 / 3 ، كشف الغمة 2 : 252 . [6] في المصادر : سيئاتك .
146
نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 146