responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 137


وقال ( رضي الله عنه ) : ( لا يتم المعروف إلا بثلاثة : تعجيله ، وتصغيره ، وستره ) [1] .
وروي أن سفيان الثوري ( رحمه الله ) دخل عليه يوما فرأى عليه جبة خز وكساء خز ، فجعل ينظر إليه تعجبا .
فقال له : ( يا ثوري مالك تنظر إلينا ، لعلك تعجب مما ترى ؟ ) .
فقال : يا بن رسول الله ليس هذا من لباسك ، ولا لباس آبائك .
فقال : ( يا ثوري كان ذلك زمان إقتار وافتقار ، وكانوا يعملون على قدر اقتاره وافتقاره [2] ، وهذا زمان قد أسبل كل شئ عز إليه ) .
ثم حسر عن ردن جبته ، فإذا تحتها جبة صوف بيضاء يقصر الذيل عن الذيل ، والردن عن الردن فقال : ( يا ثوري لبسنا هذا لله وهذا لكم ، فما كان لله أخفيناه وما كان لكم أبديناه ) [3] .
وقال له سفيان الثوري مرة - حين دخل عليه - حدثني بحديث عن جدك .
فقال : ( حدثني أبي محمد ، عن أبيه علي ، عن أبيه الحسين ، عن أبيه علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) قال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : من أنعم الله عليه نعمة فليحمد الله تعالى ، ومن أبطأ عليه الرزق فليستغفر الله ، ومن أحزنه أمر فليكثر من قول :
لا حول ولا قوة إلا بالله .
يا سفيان خذ هي ثلاث مالها من ثلاث ) [4] .
وروي أن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) كان جالسا يوما ، وعن يمينه فقير وعن



[1] حلية الأولياء 3 : 198 ، صفة الصفوة 2 : 169 ، مطالب السؤول 2 : 112 ، نثر الدر 1 : 255 ، نور الابصار : 163 ، اخبار الدول وآثار الأول : 112 .
[2] في الأصل زيادة : وكان ذلك زمان مقترا وكانوا يعملون على قدر اقتاره .
[3] حلية الأولياء 3 : 193 ، مطالب السؤول 2 : 112 .
[4] شعب الإيمان 4 : 108 / 4446 ، حلية الأولياء 3 : 193 ، صفة الصفوة 2 : 169 ، العقد الفريد 3 : 175 ، مطالب السؤول 2 : 112 ، تذكرة الخواص : 342 ، الاتحاف للشبراوي : 147 ، نور الابصار : 160 ، أخبار الدول وآثار الأول : 112 ، المجالسة وجواهر العلم للدينوري 4 : 530 / 1797 ، التذكرة الحمدونية 113 : 231 ، الفصول المهمة : 223 .

137

نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 137
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست