نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 126
مصيبة من الدنيا ، أو نزلت بكم فاقة ، فليتوضأ الرجل ويحسن وضوءه ، وليصل أربع ركعات أو ركعتين ، فإذا انصرف من صلاته فليقل : يا موضع كل شكوى ، يا سامع كل نجوى ، يا شافي كل بلاء ، يا عالم كل خفية ، ويا كاشف ما يشاء من بلية ، يا نجي موسى ( عليه السلام ) ، ويا مصطفي محمد ( ص ) ، ويا خليل إبراهيم ( عليه السلام ) ، أدعوك دعاء من اشتدت فاقته ، وضعفت قوته ، وقلت حيلته ، دعاء الغريب الغريق الفقير ، الذي لا يجد لكشف ما هو فيه إلا أنت يا أرحم الراحمين ، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) . وقال : ( قال علي بن الحسين ( عليه السلام ) : لا يدعو بها رجل أصابه بلاء إلا فرج الله عنه بكرمه ) [1] . وقال لابنه جعفر ( رضي الله عنه ) : ( يا بني إياك والكسل والضجر ، فإنهما مفتاح كل شر ، إنك إن كسلت لم تؤد حقا ، وإن ضجرت لم تصبر على حق ) [2] . وقال ( رضي الله عنه ) : ( إياكم والخصومات ، فإنها تفسد القلب وتورث النفاق ) [3] . وقال في قوله تعالى : * ( وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره ) * [4] : ( هم أصحاب الخصومات ) [5] . وكان إذا ضحك يقول : ( اللهم لا تمقتني ) [6] . وقال ( رضي الله عنه ) : ( ما من عبادة أفضل من عفة بطن أو فرج ، وما من شئ أحب إلى الله من أن يسأل ، وما يدفع القضاء إلا الدعاء ، وأن أسرع الخير ثوابا البر ، وأسرع