responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 125


وقال ( رضي الله عنه ) : ( ما دخل قلب امرء شئ من الكبر إلا نقص من عقله مثل ما دخله من ذلك ، قل ذلك أو كثر ) [1] .
وقال علي بن موسى الرضا : ( سمعت موسى بن جعفر يقول : سمعت جعفرا الصادق يقول : سمعت محمد بن علي الباقر ( رضي الله عنه ) يقول : كمال المرء بخصال ثلاث :
مشاورة أهل الرأي والفضيلة ، ومداراة الناس بالمخالطة الجميلة ، واقتصاد من غير بخل في القبيلة ، فذو الثلاث سائق ، والاثنين والواحدة لاحق ، ومن لم يكن فيه واحدة من الثلاث لم يسلم له صديق ، ولم يتحنن عليه شفيق ، ولم يسعد به رفيق ) .
وقال ( رضي الله عنه ) : ( أوصاني أبي وقال : لا تصحبن خمسة ولا ترافقهم في طريق : لا تصحبن فاسقا ، فإنه يبيعك بأكلة فما دونها .
قلت : يا أبه وما دونها ؟
قال : يطمع فيها ثم لا ينالها .
ولا تصحبن البخيل ، فإنه يقطعك في ماله أحوج ما تكون إليه ، ولا تصحبن كذابا ، فإنه بمنزلة السراب يبعد منك القريب ويقرب منك البعيد ، ولا تصحبن أحمق ، فإنه يريد أن ينفعك فيضرك ، ولا تصحبن قاطع رحم فإني وجدته ملعونا في كتاب الله في ثلاثة مواضع ) [2] .
وقال ( رضي الله عنه ) لابنه جعفر : ( يا بني : إصبر للنوائب ولا تتعرض للحتوف ، ولا تعط نفسك ما ضره عليك أكثر من نفعه لغيرك ، يا بني إن الله تعالى رضيني لك فحذرني فتنتك ، ولم يرضك لي فأوصاك بي ) [3] .
وروى أبو حمزة الثمالي أنه ( عليه السلام ) كان يقول لولده : ( يا بني إذا أصابتكم



[1] حلية الأولياء 3 : 180 ، صفة الصفوة 2 : 108 ، مطالب السؤول 2 : 101 ، تذكرة الخواص : 338 ، نور الابصار : 159 ، سير أعلام النبلاء 4 : 408 .
[2] ترجمة الإمام الباقر ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق 158 : 55 ، صفة الصفوة 2 : 101 ، احياء علوم الدين 2 : 249 ، مختصر تاريخ دمشق 17 : 254 ، حلية الأولياء 3 : 184 ، الاتحاف : 138 .
[3] حلية الأولياء 3 : 138 ، كشف الغمة 1 : 582 .

125

نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 125
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست