نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 117
يغضي حياء ويغضى من مهابته * فلا يكلم إلا حين يبتسم بكفه خيزران ريحها عبق * بكف أروع من عرنينه شمم مشتقة من رسول الله نبعته * طابت عناصره والخيم والشيم لا يستطيع جواد بعد غايتهم * ولا يدانيهم قوم وإن كرموا [1]
[1] العقد الفريد 3 : 174 ، حلية الأولياء 3 : 139 ، ترجمة علي بن الحسين من تاريخ دمشق : 89 : 131 ، المعجم الكبير للطبراني 3 : 106 / 2800 ، مناقب آل أبي طالب 4 : 183 ، صفة الصفوة 2 : 99 ، مطالب السؤول 2 : 93 ، مختصر تاريخ دمشق 17 : 246 - 249 ، تذكرة الخواص : 329 - 330 . طبقات الشافعية للسبكي 1 : 291 ، مرآة الجنان 1 : 239 ، الاتحاف : 139 ، نور الأبصار : 155 ، سير أعلام النبلاء 4 : 398 . وعندما أتم الفرزدق قصيدته أمر به هشام فحبس بعسفان ، وبعث إليه علي بن الحسين بصلة ومال وقال : اعذر يا أبا فراس . فردها وقال : ما قلت ذلك إلا غضبا لله ولرسوله . فردها إليه وقال : ( بحقي عليك لما قبلتها ، فقد علم الله نيتك ورأى مكانك ) ، فقبلها . وقال في هشام : أيحبسني بين المدينة والتي * إليها قلوب الناس يهوي منيبها يقلب رأسا لم يكن رأس سيد * وعينين حولاوين باد عيوبها وعندما خرج من الحبس أتى إلى علي بن الحسين وقال له : ان هشام قطع عطائي ومحا اسمي من الديوان . فقال علي بن الحسين : ( هذا عطاء أربعين عاما ، ولو علمنا أنك تحتاج أكثر من هذا لأعطيناك ) فما أن تمت أربعين عاما حتى توفي الفرزدق .
117
نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 117