responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 116


عبدته ) ، الخبر [1] .
وروي أنه كان يقول في دعائه : ( اللهم إني أعوذ بك أن تحسن في لوامع العيون علانيتي ، وتقبح في خفيات العيون سريرتي ، اللهم كما أسأت فأحسنت إلي ، فان عدت فعد علي ، إنك أنت الحليم الغفور ) [2] .
روي أن هشام بن عبد الملك حج قبل أن يستخلف فدخل الطواف ، وكان لا يصل إلى تقبيل الحجر الأسود إلا بعد جهد جهيد وعنن الناس ، فدخل علي بن الحسين زين العابدين الطواف ، فلما قرب من الحجر الأسود انفرج الناس له حتى قبله وهشام ينظر .
فقال هشام للفرزدق بن غالب : يا أبا الرسم من هذا ؟
فقال : هذا علي بن الحسين ، ثم أنشأ الفرزدق يقول :
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته * والبيت يعرفه والحل والحرم هذا ابن خير عباد الله كلهم * هذا التقي النقي الطاهر العلم هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله * بجده أنبياء الله قد ختموا إن عد أهل التقى كانوا أئمتهم * أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم فليس قولك من هذا بضائره * العرب تعرف من أنكرت والعجم يكاد يمسكه عرفان راحته * ركن الحطيم لديه حين يستلم إذا رأته قريش قال قائلها * إلى مكارم هذا ينتهي الكرم ما قال : لا قط إلا في تشهده * لولا التشهد كانت لاؤه نعم



[1] المنتظم لابن الجوزي 6 : 329 .
[2] العقد الفريد 3 : 174 ، حلية الأولياء 3 : 134 ، صفة الصفوة 2 : 94 ، ترجمة علي بن الحسين من تاريخ دمشق 111 : 141 ، مطالب السؤول 2 : 87 ، تذكرة الخواص : 326 ، سير أعلام النبلاء 4 : 396 .

116

نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 116
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست