responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 113


هذا العبد زيد بن أسلم فتجلس معه !
فقال : ( إنه ينبغي للعلم أن يتبع حيث ما كان ، وإنما يجلس الرجل إلى من تنفعه الرواية ) [1] .
وقال طاووس ( رحمه الله ) : رأيت رجلا يصلي في المسجد الحرام تحت الميزاب يدعو ويبكي في دعائه ، فتبعته حين فرغ من الصلاة فإذا هو علي بن الحسين .
فقلت : يا بن رسول الله رأيتك على حالة كذا وكذا ولك ثلاثة أرجو أن تؤمنك من الخوف : أحدها : أنك ابن رسول الله ، والثاني : شفاعة جدك ، والثالثة : رحمة الله عز وجل .
فقال : ( يا طاووس أما أني ابن رسول الله فلا يرفعني [2] ذلك ، فقد سمعت الله يقول : * ( فلا أنساب بينهم يومئذ ) * [3] .



[1] ترجمة علي بن الحسين من تاريخ دمشق 22 : 29 ، حلية الأولياء 3 : 138 ، صفة الصفوة 2 : 98 . اختلفت الروايات في مجالسة علي بن الحسين ( رضي الله عنه ) . ذكر ابن عساكر في تاريخه أن المجالس له هو عبيد الله بن عبد الله بن عتبة . وذهب ابن سعد في طبقاته والامام المزي في تهذيبه إلى أن المجالس له أسلم . وأما زيد بن أسلم فقد ترجمه الامام البخاري في تاريخه الكبير 3 : 401 / 1336 ، وقال : بأنه منكر . وترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب 3 : 395 وقال : وقال فيه حماد بن زيد عن عبيد الله بن عمر : لا أعلم به بأسا إلا أنه يفسر برأيه القرآن ويكثر منه ، وذكره ابن عبد البر في مقدمة التمهيد ما يدل على أنه كان يدلس ، وقال العقيلي في الضعفاء 3 : 72 / 516 : لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به . والحق أن علي بن الحسين ( رضي الله عنه ) بعد مقتل أبيه بكربلاء ترك مجالسة القرشيين الذين كانوا يأذونه بسب أبيه وجده علي بن أبي طالب كرم الله وجهه كما أشار إلى ذلك ابن سعد في طبقاته ، وأنه كان يجالس الفقراء والمساكين تواضعا منه . انظر ترجمته في : تاريخ دمشق 22 : 29 ، الطبقات الكبرى 5 : 219 ، تهذيب التهذيب 7 : 305 ، حلية الأولياء 3 : 136 ، صفة الصفوة 2 : 96 ، سير أعلام النبلاء 4 : 387 ، وفيات الأعيان 3 : 269 ، تهذيب الكمال 20 : 385 .
[2] في المصدر : يؤمنني .
[3] المؤمنون 23 : 101 .

113

نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 113
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست