نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 112
وقال ( رضي الله عنه ) : ( من ضحك ضحكة مج مجة علم ) [1] . وقال : ( من قنع بأنعم الله له فهو أغنى الناس ) [2] . وقال ( رضي الله عنه ) : ( إن الجسد إذا لم يمرض أشر ، ولا خير في جسد يأشر ) [3] . مات له ابن فلم يجزع عليه ، فقيل له في ذلك فقال : ( أمرنا سريع فلما دفع لم يكن ) [4] . سمع علي بن الحسين رجلا يذم آخر بسوء . فقال : ( إياك والغيبة ، فإنها أدام كلاب الناس ) [5] . وروى جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ( عليهم السلام ) ، أنه قيل له : ( متى يعرف العبد ربه ؟ ) قال : ( أنا لم أعبد واه ) [6] . وكان ( رضي الله عنه ) كثيرا ما يجالس زيد بن أسلم في سخط على قومه حتى يأتيه فيجلس إليه . فقال له نافع بن جبير : غفر الله لك ، أنت سيد الناس وأفضلهم تذهب إلى
[1] حلية الأولياء 3 : 134 ، كشف الغمة 2 : 102 . [2] حلية الأولياء 3 : 135 ، نور الابصار : 157 . [3] حلية الأولياء 3 : 134 ، كشف العمة 2 : 102 ، سير أعلام النبلاء 4 : 396 . [4] نثر الدر 1 : 342 ، حلية الأولياء 3 : 138 ، العقد الفريد 3 : 307 ، سير أعلام النبلاء 4 : 407 . [5] نثر الدر 1 : 342 ، ترجمة علي بن الحسين من تاريخ دمشق 85 : 127 ، ربيع الأبرار 2 : 168 ، وفي المصادر ( أهل النار ) بدل ( الناس ) . [6] كذا في الأصل ، وما في المصادر : أن اعرابيا سأله هل رأيت الله حين عبدته ؟ فقال : ( ما كنت لأعبد شيئا لم أره ) . قال : كيف رأيته ؟ قال : ( لم تره الأبصار مشاهدة العيان ، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان ، لا يدرك بالحواس ولا يقاس بالناس ، معروف بالآيات ، منعوت بالعلامات ، هو الله الذي لا إله إلا هو ) . فقال الاعرابي : الله أعلم حيث يجعل رسالاته . انظر : نثر الدر 1 : 354 ، أمالي المرتضى 1 : 150 .
112
نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 112