نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 356
عشيرته هو السيد ( 1 ) . فهذه الأجوبة الصادرة منه على البديهية ، من غير رؤية شاهدة له ( عليه السلام ) ببصيرة باصرة ، وبديهة حاضرة ، ومادة فضل وافرة ، وفكرة على استخراج الغوامض قادرة . ومن كلامه ( عليه السلام ) : ( كتاب كتبه إلى معاوية بعد وفاة أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ) ( 2 ) وقد بايعه الناس وهو : بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله الحسن أمير المؤمنين إلى معاوية بن صخر . أما بعد ، فإن الله تعالى بعث محمدا ( ص ) رحمة للعالمين ، فأظهر به الحق وقمع به الباطل ، وأذل أهل الشرك وأعز به العرب عامة ، وشرف به من شاء منهم خاصة ، فقال تعالى : * ( وإنه لذكر لك ولقومك ) * ( 3 ) فلما قبضه الله تعالى تنازعت العرب الأمر من بعده ، فقالت الأنصار : منا أمير ومنكم أمير ، فقالت قريش : نحن أولياؤه وعشيرته فلا تنازعوا سلطانه ، فعرفت العرب ذلك لقريش ، ونحن الآن أولياؤه وذو القربى منه ولا غرو أن منازعتك إيانا بغير حق في الدين معروف ، ولا أثر في الإسلام محمود ، والموعد الله تعالى بيننا وبينك ، ونحن نسأله تبارك وتعالى أن لا يؤتينا في هذه الدنيا شيئا ينتقصنا به في الآخرة . وبعد ، فإن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( رحمه الله ) لما نزل به الموت ، ولاني هذا الأمر من بعده ، فاتق الله يا معاوية وأنظر لامة محمد ( ص ) ما تحقن به