responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مدخل إلى دراسة نص الغدير نویسنده : الشيخ محمد مهدي الآصفي    جلد : 1  صفحه : 95


أن إبراهيم عليه السلام طلب الإمامة من الله تعالى لذريته ( قال ومن ذريتي ) فأخبره تعالى أن عهد الله لا ينال الظالمين ، فلا يحق لإبراهيم عليه السلام أن يطلب الإمامة للظالمين من ذريته ، ولا ينال الظالمون الإمامة .
وكل تجاوز لحدود الله تعالى ظلم ، وهذا حكم الله تعالى في حدوده وحرماته ، يقول تعالى : ( ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه ) الطلاق : 1 .
ويقول تعالى : ( ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون ) البقرة :
229 .
إذن : القرآن الكريم يقرر حقيقتين هامتين .
الأولى : أن الإمامة ، وهي عهد الله ، لا تنال الظالمين .
والثانية : أن كل تجاوز لحدود الله ظلم .
ومن ضم هاتين النقطتين نصل إلى نقطه ثالثة وهي اشتراط العصمة في الإمامة .
وبهذه الآية الكريمة يستدل الشيعة الإمامية على اشتراط العصمة في الإمام ، فإن الآية الكريمة تنفي الإمامة عن كل من قارف ظلما . وهذه هي ( العصمة ) بعينها ، ولا دليل لنا لصرف عنوان الظلم عن ظاهره الذي يصرح به القران ( ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون ) البقرة : 229 .
ويستدلون بهذه الآية على أن من قارف ظلما من ( شرك ) أو ( ذنب ) فلا يناله عهد الله تعالى بالإمامة ، وإن كان قد صدر منه هذا الظلم في فترة سابقة من حياته ثم تاب وحسنت توبته وصلح .
يقول العلامة الطباطبائي رحمه الله في تفسير هذه الآية : وقد سئل بعض أساتيذنا رحمهم الله

95

نام کتاب : مدخل إلى دراسة نص الغدير نویسنده : الشيخ محمد مهدي الآصفي    جلد : 1  صفحه : 95
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست