تشاء وتذل من تشاء ) آل عمران : 26 . ( واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا ) [1] مريم : 81 . وينصر . . . ( واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون ) يس : 74 . ويغني . . . ( فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شئ لما جاء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب ) هود : 101 . ويضر ، وينفع . . . ( ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) [2] يونس : 18 . ( واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا ) الفرقان : 3 . ويتولى رزق عباده . . . ( يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون ) فاطر : 3 .
[1] هذه الآية تدل على أن العرب كانوا يفهمون أن الإله هو مصدر عز الإنسان . [2] كذلك هذه الآية تدل على أن من خصائص الألوهية أن الإله يضر وينفع ، ولما كان هؤلاء الناس يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم يستنكر القرآن عبادتهم له واتخاذهم له إلها .