responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مدخل إلى دراسة نص الغدير نویسنده : الشيخ محمد مهدي الآصفي    جلد : 1  صفحه : 73


العقل والشرع ، وطاعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والالتزام بإمرته وقيادته في السلم والحرب واجب بحكم الشرع . وكان على المسلمين الاستجابة للدعوة والدفاع عنها وتبنيها ، وطاعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، والقتال دون الدعوة من دون هذه البيعات جميعا .
إذن ليست للبيعة قيمة فقهية في أمر الولاية والإمامة ، وإنما هي أداة وأسلوب لتعميق وتأكيد ارتباط الأمة بالولاية .
علاقة البيعة بالطاعة :
والرأي الثاني في البيعة وعلاقتها ب ( الإمرة ) وطاعة ولي الأمر : أن البيعة شرط في صحة الطاعة ، ولا علاقة للبيعة بتعيين ( ولي الأمر ) ، كما لا علاقة للبيعة بوجوب الطاعة لولي الأمر ، فإن وجوب الطاعة لولي الأمر ، وتعيين ولي الأمر ثابت ومنجز قبل البيعة فلا تكون البيعة ، سببا لوجوب الطاعة ، ولا لتعيين ولي الأمر ، كما في علاقة الوضوء بالصلاة ، فإن الوضوء لا يحدث وجوبا للصلاة ، ووجوب الصلاة ثابت قبل الوضوء وبعد الوضوء بكل خصوصياتها ، وإنما الوضوء شرط في صحة الصلاة ، ويسمي علماء الأصول هذه العلاقة عادة ب ( مقدمة الواجب ) .
وبناء على هذا الرأي لا يكون للبيعة تأثير في تعيين ولي الأمر ، ولا في وجوب طاعته .
والرأي الثالث أن علاقة البيعة بطاعة ولي الأمر من الناحية الفقهية هي التسبيب لوجوب طاعة ولي الأمر الذي بايعه المسلمون ، فلا تجب طاعة ولي الأمر قبل البيعة ، وبالبيعة يثبت وجوب الطاعة ، فتكون البيعة سببا لوجوب طاعة ولي الأمر ، كما في علاقة

73

نام کتاب : مدخل إلى دراسة نص الغدير نویسنده : الشيخ محمد مهدي الآصفي    جلد : 1  صفحه : 73
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست