responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مدخل إلى دراسة نص الغدير نویسنده : الشيخ محمد مهدي الآصفي    جلد : 1  صفحه : 60


يكن إيجابيا ، ولا يشك في أن الإمام عليه السلام كان يرى أن الخلافة له من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
يقول عليه السلام فيما جرى عليه من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
فصبرت وفي العين قذى ، وفي الحلق شجى ، أرى تراثي نهبا فإن كان كلام الإمام حجة ، وكان نهج البلاغة حجة ، فإن الشقشقية من كلام الإمام في ( نهج البلاغة ) ، وإن كان غير ذلك فلا حجة في النص السابق .
وليس أقوى من هذه الكلمة نص في الدلالة على عدم اعتراف الإمام بشرعية البيعة وشرعية الخلافة القائمة على هذه البيعة ، واستحقاقه للخلافة من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دون غيره .
قال مصدق [1] : كان ابن الخشاب صاحب دعابة وهزل ، فقلت له : أتقول إنها - الشقشقية - منحولة ؟
فقال : لا والله ، وإني لأعلم أنها كلامه ، كما أعلم أنك مصدق .
قال : فقلت له : إن كثيرا من الناس يقولون إنها من كلام الرضي رحمه الله تعالى .
فقال : أنى للرضي ، ولغير الرضي هذا النفس وهذا الأسلوب ؟ قد وقفنا على رسائل الرضي ، وعرفنا طريقته وفنه في الكلام المنثور ، وما يقع مع هذا الكلام في خل ولا خمر .
ثم قال : والله لقد وقفت على هذه الخطبة في كتب صنفت قبل أن



[1] هو مصدق بن شبيب بن الحسين الصلحي الواسطي ، توفي ببغداد سنة 605 هجري ، ذكره القفطي في إنباه الرواة .

60

نام کتاب : مدخل إلى دراسة نص الغدير نویسنده : الشيخ محمد مهدي الآصفي    جلد : 1  صفحه : 60
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست