responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مدخل إلى دراسة نص الغدير نویسنده : الشيخ محمد مهدي الآصفي    جلد : 1  صفحه : 58


الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلما أو هدما تكون المصيبة به علي أعظم من فوت ولايتكم . . . فنهضت في تلك الأحداث حتى زاح الباطل وزهق ، واطمأن الدين [1] .
وكذلك كان رأي الإمام في خلافة الخليفة الثاني والثالث من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، يقول عليه السلام لما عزموا على بيعة عثمان :
ولقد علمتم أني أحق الناس من غيري ، ووالله لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين ، ولم يكن فيها جور إلا علي خاصة ، التماسا لأجر ذلك وفضله ، وزهدا فيما تنافستموه من زخرفه وزبرجه [2] .
فالإمام عليه السلام يرى أن الخلافة كانت من حقه ، وأن تنحيتها عنه كان جورا سلم بها ما سلمت أمور المسلمين ، إيثارا لمصلحة الأمة على مصلحته .
وفي جواب كتاب معاوية إليه عن بيعته لأبي بكر التي تمت بالرغم من رغبته ، يقول عليه السلام : وقلت : إني كنت أقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتى بايع ، ولعمر الله لقد أردت أن تذم فمدحت ، وأن تفضح فافتضحت ، وما على المسلم من غضاضة في أن يكون مظلوما ، ما لم يكن شاكا في دينه ، ولا مرتابا بيقينه [3] .
وله عليه السلام كلام كثير وواضح في أن الخلافة كانت له من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خاصة روى كثيرا منها الشريف في النهج ، يقول عليه السلام :
فوالله ما زلت مدفوعا عن حقي ، مستأثرا علي منذ قبض الله نبيه صلى الله عليه وآله وسلم حتى يوم الناس هذا [4] .



[1] نهج البلاغة : ص 451 كتاب 62 .
[2] نهج البلاغة : ص 102 خطبة 74 .
[3] نهج البلاغة : ص 387 كتاب 28 .
[4] نهج البلاغة : ص 53 ، خطبة 6 .

58

نام کتاب : مدخل إلى دراسة نص الغدير نویسنده : الشيخ محمد مهدي الآصفي    جلد : 1  صفحه : 58
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست