الإمامة تنعقد لمن يصلح لها بعقد رجل واحد من أهل الاجتهاد والورع ، إذا عقدها لمن يصلح لها ، فإذا فعل ذلك وجب على الباقين طاعته [1] . يقول البزدوي : وحكي عن الأشعري أنه قال : إذا عقد واحد من أهل الرأي والتدبير وهو مشهور ، لواحد هو أفضل الناس عقد الخلافة يصير خليفة [2] . وهذا رأي معروف لدى فقهاء أهل السنة ومتكلميهم . وقد اشترط بعضهم في صحة انعقاد الإمامة بواحد الإشهاد على البيعة . يقول النووي في الروضة : الأصح لا يشترط الإشهاد ان كان العاقدون جمعا ، وإن كان واحدا اشترط الإشهاد [3] .
[1] أصول الدين لعبد القاهر البغدادي : ص 280 - 281 بحكاية د . محمد رأفت عثمان في رئاسة الدولة : ص 266 . [2] أصول الدين للبزدوي : ص 189 بحكاية د . محمد رأفت عثمان في رئاسة الدولة 266 . [3] الروضة للإمام النووي برواية د . محمد رأفت عثمان : ص 267 .