شيعة أهل البيت [ عليهم السلام ] ، فكيف صح لهذا البعض أن ينسب هذا القول إلى الإمام [ عليه السلام ] من دون أن يَتثبَّت من صحة الرواية ؟ ! رابعاً : إن الإمام الصادق [ عليه السلام ] ليس بحاجة إلى الشفاعة ليرجوها من أبي بكر . . خامساً : إن شفاعة رسول الله محمد [ صلى الله عليه وآله ] ، هي التي ترتجى وتطلب ، فكيف يطلب حفيد الرسول الأعظم [ صلى الله عليه وآله ] الشفاعة من أبي بكر ، ويترك جدّه الرسول [ صلى الله عليه وآله ] ؟ ! وأبو بكر ومن هم على شاكلته بحاجة إلى شفاعته [ صلى الله عليه وآله ] . . فهو [ صلى الله عليه وآله ] الذي يشفع لمن يستحق الشفاعة ، ويساق من لا يستحقها إلى الجحيم ، وإلى العذاب الأليم . . ولماذا رجا شفاعة أبي بكر ، ولم يرج شفاعة سلمان مثلاً . فإن كان قد تعلق أمله بشفاعة أبي بكر ، وعلي ، لأجل القرابة ، فهو أمر يستحيل أن يمر في ذهن الإمام [ عليه السلام ] خصوصاً وأن القرآن الكريم قد صرح برفض هذا المنطق وأدانه ، فقد قال تعالى : ( يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ) [1] . وقال تعالى : ( لاَ يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلاَ مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْداً ) [2] .