بنت القاسم بن محمد بن أبي سمرة " [1] . وعدم ورود القاسم بن محمد بن أبي سمرة في كتب الرجال لا يعني أنه شخصية موهومة ، إذ ما أكثر الشخصيات الحقيقية التي أهمل التاريخ ذكرها لأكثر من سبب . . ولعل هذا هو السبب في أن الشهيد قد اكتفى بالقول : " أم فروة بنت القاسم بن محمد " [2] . ثانياً : هناك جماعة - ومنهم الجنابذي - تقول : إن أم فروة هي جدة الإمام الباقر [ عليه السلام ] لأمه ، وليست زوجته ، ولا هي أم الإمام الصادق [ عليه السلام ] [3] . ولعل شهرة القاسم بن محمد بن أبي بكر تجعل اسمه دون سواه يسبق إلى ذهن الرواة ، فإذا كتبوا القاسم بن محمد ، فإنهم يضيفون كلمة " ابن أبي بكر " ، جرياً على الإلف والعادة . أضف إلى ذلك : أن القاسم بن محمد أكثر من رجل ، كما يعلم من مراجعة كتب التاريخ والتراجم . . ثالثاً : إن الرواية ضعيفة السند ، فإنها - كما قلنا - لم ترو من طرق
[1] أخبار الدول وآثار الأول [ مطبوع بهامش الكامل في التاريخ سنة 1302 ه ] ج 1 ص 234 . [2] راجع : البحار ج 47 ص 1 . [3] كشف الغمة ج 2 ص 120 ط سنة 1381 ه المطبعة العلمية - قم وناسخ التواريخ ، حياة الإمام الصادق ج 1 ص 11 والبحار ج 46 ص 218 .