تكاليف . . ونحن نعلم بأنها ليست مكلفة . . الجواب : إذا كان المقصود أنها غير مكلفة بما نحن نكلف به ، من صلاة وزكاة وحج وما إلى ذلك ، فقد يكون صحيحاً . . وإن كان المراد نفي التكليف من أساسه . . فإنه غير سليم ، فقد قال تعالى : ( ثُمَّ اسْتَوَى إلى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ) [1] فإن إتيانها طائعة إنما جاء بعد تكليفها بالإتيان . . والحاصل : أن تكليف كل شيء إنما هو بحسبه ، وبما يناسبه . .