وهل الروايات في باب المبتدعة تنطبق عليه كباقي المبتدعين ؟ . . أرجو الإجابة من سماحتكم على هذين السؤالين . الله يحفظكم ويعطيكم الصحة والعافية ، أيها المدافع عن مذهب آل البيت ، وعن الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء [ عليها السلام ] ، حشرك الله مع محمد وآل محمد . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . الجواب : البدعة هي إحداث أمر في الدين والشرع ، لم يرد فيه نص بالخصوص أو العموم ، أو ورد نهي عنه عموماً أو خصوصاً ، سواء ابتدع الأمر نفسه ، أو ابتدع خصوصيته ، كأن يدّعي مثلاً استحباب سبعين تهليلة في ساعة كذا ، أو في مكان كذا ، فإن التهليل ليس بدعة ، لكن الخصوصية هي التي ابتدعت . فالبدعة حرام دائماً ، لأنها تنسب إلى الشارع ما لم يقله . . ولا تنقسم إلى الأقسام الخمسة كما زعم أتباع بعض المذاهب . فلا يصح قولهم هناك بدعة حسنة ، وبدعة سيئة ، لتصحيح بعض التدخلات في الدين التي صدرت ممن يهمهم أمرهم . . ولذلك قال رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] : " كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة سبيلها إلى النار . . ولم يستثن البدعة الحسنة كما هو ظاهر ، لأن الإدخال في الدين لا يكون حسناً أبداً " . والبدعة من الكبائر . . ويكفي في بيان سوئها وخطرها ما روي