الجواب : أولاً : إن الإسراء كان في مكة قبل الهجرة . وعائشة إنما دخلت إلى بيت رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] ، وأصبحت زوجة بعد الهجرة بمدة . . فلا ربط لها بموضوع الإسراء . . ولا يصح قولها : ما فقدت جسد رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] قط . . ثانياً : لو كان ذلك بالروح لم يكن فيه أي إعجاز له [ صلى الله عليه وآله ] . . بل يمكن ادعاء ذلك لكل إنسان . . ثالثاً : قال الله تعالى : ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ ) ، ولم يقل : بروح عبده . .