فِي الْقُرْبَى ) [1] والمقصود هم المعصومون منهم ، دون سواهم ، من ذوي قرباه [ صلى الله عليه وآله ] . 4 - وقال : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ) ( 1 ) . ويقصد الخمسة أصحاب الكساء ، دون كل من عداهم من أهل بيته [ صلى الله عليه وآله ] إذ لا شك في عدم دخول العباس وأبنائه وعقيل وجعفر وو . . فهؤلاء جميعاً غير داخلين في المراد من الآية فضلاً عن نسائه [ صلى الله عليه وآله ] . وأما بالنسبة لبقية الأئمة الاثني عشر [ صلوات الله وسلامه عليهم ] فقد جاء في الروايات عن أهل بيت العصمة أنهم داخلون في المراد من الآية أيضاً . وبعد ما تقدم نقول : إن قوله تعالى : ( وبناتك ) يقصد به أيضاً خصوص الزهراء [ عليها السلام ] ، إذ قد دل الدليل على عدم وجود بنات للنبي [ صلى الله عليه وآله ] سواها . وقد ذكرنا طائفة من هذه الأدلة في كتابنا " بنات النبي أم ربائبه " . نلخصها هنا على النحو التالي : إن مما يدل على عدم وجود بنات للنبي [ صلى الله عليه وآله ] سوى الزهراء [ عليها السلام ] :
[1] سورة الشورى : الآية : 23 . ( 2 ) سورة الأحزاب : الآية : 33 .