الجواب : قد أجبنا عن هذا السؤال في كتابنا " خلفيات كتاب مأساة الزهراء [ عليها السلام ] " الجزء السادس من صفحة 44 إلى 55 الطبعة الأولى ، بيروت . . فيرجى المراجعة . . ونحن نذكر هنا المقطع المشار إليه ، مع بعض التقليم والتطعيم ، فنقول : 1 - قد وجدنا : أن القرآن حين أثبت الولاية لأمير المؤمنين [ عليه السلام ] ، قال : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) [1] . وهذه الآية قد نزلت في خصوص أمير المؤمنين [ عليه السلام ] حينما تصدق بخاتمه على الفقير ، وكان ذلك منه [ عليه السلام ] في حال ركوعه في صلاته ، وقد ثبت ذلك بالروايات المعتبرة والصحيحة التي رواها المسلمون في كتب تفاسيرهم ، وفي مجاميعهم الحديثية وغيرها . . وقد لاحظنا أنه سبحانه قد جاء بصيغة الجمع ، فقال : ( وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) ولم يقل الذي آمن ، وأقام الصلاة وآتى الزكاة وهو راكع ، مع أنه لا يقصد سوى فرد واحد بعينه ، وخصوص واقعة معروفة ومحددة . ولو صح ما ذكره هذا البعض ، وأردنا أن نأخذ بالقاعدة التي زعم